متى صارت الكتابة وظيفة؟
حين نكتب اليوم، غالبًا نفكر في القارئ قبل الفكرة، وفي الصياغة قبل أن نسأل أنفسنا: هل هذا ما نريد قوله فعلًا؟ هذا التحول غيَّر موقع الكتابة في حياتنا من «فعل وجود» إلى «أداة إنتاج».
حين نكتب اليوم، غالبًا نفكر في القارئ قبل الفكرة، وفي الصياغة قبل أن نسأل أنفسنا: هل هذا ما نريد قوله فعلًا؟ هذا التحول غيَّر موقع الكتابة في حياتنا من «فعل وجود» إلى «أداة إنتاج».
قبل 22 فبراير من كل عام، سيتكرر سؤال في عقلك: ماذا سنرى هذه السنة؟ هل ستتغير الأفكار؟ وتقفز خارج الإطار؟ وهل لا يزال في يوم التأسيس مجال للابتكار؟
تقوم قوة كاتب المحتوى اليوم على قدرة تغيير طريقة تفكيره حسب الهدف والجمهور والسياق، فما هي القبعات الست التي تساعد الكاتب على التعامل مع الفكرة من زوايا متعددة وصياغة محتوى أكثر وعيًا وتأثيرًا؟
ملخص اللقاء الحادي عشر لمجتمع POV الذي استضفنا فيه «محمد فراتي» المدير الإبداعي في «حبّار»
يركز الجزء الثالث من «دليل الكاتب» على أربع ركائز أساسية تساعد في تشكيل خبرتك اللغوية: المهارات اللغوية، المراجع الموثوقة، المصطلحات المتخصصة، والأخطاء الشائعة.
اللقاء العاشر لمجتمع POV يأخذنا في رحلة داخل عقل الوكالات، من البريف وحتى المُخرج النهائي، مع الضيف «محمد النملة» مفكر إبداعي في وكالة أكوان.
تاسع لقاءات مجتمع POV يفتح المجال لنقاش حملات اليوم الوطني، ويجيب على التساؤل الأبرز: كيف نبدع داخل هوية موسمية محددة؟
عرض أبرز الإعلانات في اليوم الوطني الـ95 عبر ثلاث قوائم تسلط الضوء على أكثرها ظهورًا، وأبرزها قصصيًا، وأجملها موسيقيًا.
في الجزء الثاني من الدليل نتوقف عند أربع محطات تكمل بناء حضورك المهني: التواصل مع الفرق الأخرى، فن العرض «البرزنتيشن»، العصف الذهني، والتعامل مع النقد.
من لحظة مواجهة الصفحة البيضاء حتى الوصول إلى نص متماسك، استكشفنا في ثامن لقاءات مجتمع POV عقبات المسودة الأولى وأدوات تنقيحها.